نقل عن مسئول عربي قوله: ان رشوة للعراقيين بمئتي مليون للعراقيين تكفي لانهاء المقاومة و ضبط الوضع في العراق بالطريقة التي نريد!
——
مقتل 8 جنود أمريكيين و عدة هجمات ناجحة غرب الفلوجة
أكد بيان جيش الاحتلال ان الانفجار استهدف مساء أمس الجمعة نقطة تفتيش للجيش الأمريكي المحتل شرق منطقة الصقلاوية التي تبعد 50 كم غرب بغداد في حين كانت تقف عند جسر يقع على الخط الدولي السريع الذي يمر بالمدينة. مشيرا الى ان الانفجار تسبب فى مصرع ثمانية جنود أمريكيين من افراد نقطة التفتيش، في حين قال مصدر أمني اليوم السبت إن معسكر (ايكو) التابع للقوات المحتلة فى الديوانية تعرض صباح اليوم لقصف بصواريخ كاتيوشا، فيما انفجرت عبوة ناسفة في منطقة حي الإسكان على رتل للاحتلال الأمريكى مما أدى إلى إحراق سيارة همر وحرق من فيها. وأوضح المصدر أن معسكر \"إيكو\" تعرض لقصف بثمان صواريخ نوع كاتيوشا صباح اليوم وقامت طائرات الاحتلال الأمريكية بالتحليق فوق مناطق الديوانية بعد القصف مباشرة.
إمام الفلوجه: 46 سعودى و33 سورى 19 اردنى والعشرات مدفونون بمقبرتنا !!
يو بي أي: ذكرت صحيفة سعودية السبت أن عشرات الجثث لأشخاص سعوديين موجودة في مقبرة الفلوجة بالعراق عقب وفاتهم في معركتيها الأولى والثانية. ونقلت صحيفة »اليوم«السعودية عن الشيخ احمد عبد الله إمام وخطيب أحد مساجد الفلوجة ان الإحصائيات المتوافرة لديه تشير إلى وجود »46 سعوديا و33 سوريا و19 أردنيا و7 مصريين و4 يمنيين إضافة إلى أشخاص من جنسيات أخرى«. وأشار إلى»أن تلك القبور غير المعروفة أصحابها يعتقد أنها لعرب أو مسلمين من جنسيات أفريقية او شرقية مثل إندونيسيا او أفغانستان تم دفنهم فيما تحتفظ إدارة المقبرة ببعض متعلقاتهم كمناديل أو ساعات أو صور تذكارية صغيرة أو مصاحف جيب وجدت في ملابسهم«.
اللهم تقبل شهداء المجاهدين وارفع درجتهم فى بالفردوس الاعلى وارضهم وارض عنهم فبدمائهم سُقيت شجرة الجهاد
خبر عاجل …
دولة العراق الإسلامية
عمليتين استشهاديتين مباركتين ضد مركز شرطة حي الإعلام ضمن ولاية ديالى
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد انطلقا اثنين من ليوث دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله "، من كتيبة " الاستشهاديين "، ومن الذين باعوا نفوسهم لله وهم يستبشرون بنعمةٍ منه ورضوان" نحسبهم والله حسيبهم "، انْطلقا في هذا اليوم الأحد 5 ربيع الثاني 1428 هـ الموافق 22 / 4 / 2007 م، لينغمسا بشاحنتين مفخّختين بشكل متتابع إلى قلب مركز الشرطة المرتدة في ولاية بغداد، مما أدّى إلى مقتل العشرات من عناصرهم، وإصابة الآخرين منهم بجروحٍ خطيرة جداً، وتدمير جزء كبير من المقر، وإعطاب العديد من الآليات.
نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء وأن يُعلي نزلهما في عليين، ولله الحمد والمنّة.
وتَأتي هذه العَمَليات ضِمن " خُطة الكَرامة "، والتي أمر بها الشّيخ أبو عُمَرٍ البغدادي " حفظه الله " - أمِير المؤمنين فِي دَولةِ العِراق الإسلامية -.
نوري المرادي يؤيد دولة العراق الاسلامية في ضرب مقرات الحزب الاسلامي
خبر وتعليق 184 (الكتاب من عنوانه!)
د نوري المرادي
خبر
عاجل /الحزب الاسلامي العراقي يعلن الحرب على "دولة العراق الاسلامية" والقاعدة
قال النائب سليم عبدالله الجبوري الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية إن الحزب الاسلامي العراقي دخل في حرب فعلية مع تنظيم القاعدة في العراق والجماعات الارهابية التي تعمل تحت غطاء سني، وذلك منذ أن رضي الحزب بدخوله إلى العملية السياسية ووافق على خطة فرض القانون المطبقة حاليا. وطالب القيادي في الحزب الاسلامي العراقي، القوى السياسية كافة بالوقوف الى جانب الحزب في الحرب المعلنة عليه من قبل الجماعات الارهابية. وأشار الجبوري إلى أن إنتشار الخطابات التي تدعوالى دعم العملية السياسية في المناطق السنية بدأت تؤتي ثمارها ضد الجماعات المسلحة، التي تظهر تارة باسم "دولة العراق الاسلامية" وتارة باسم تنظيم القاعدة وتحاول قدر الامكان ضرب الحزب، ولهذا فان الحزب ينظر اليوم إلى القاعدة ومن يقف وراءها على أنهم الخطر الاكبر على العراق والسبب الرئيس في تدهور الاوضاع
http://www.albadeeliraq.com/showdetails.php?kind=newstop&id=8089
التعليق
ولوكان صاحب الموقع الذي نشر هذا الخبر به ذرة من الوطنية لرد مباشرة على هذا المهتوك المسمى سليم الجبوري، وبالقول: "أن الخطر الأكبر في العراق هوالمحتل وإيران والموساد". الأمر الذي يعلمه كل من سمع عن اسم العراق. والأمر الثاني الذي يضع وطنية صاحب الموقع على المحك، هو وقوفه مع صاحب البيان أي مع الجبوري العميل المشترك بعملية المحتلين السياسية، والمنتمي لأكبر حزب عميل في المنطقة وهوالحزب الإسلامي. ألا تراه، يا صاحب الموقع، ينشر للمشاركة في العملية السياسية؟! هل لا تعي بعد ما معنى العملية السياسية؟!
على أية حال!
فليعلم االمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |